ميرزا حسين النوري الطبرسي

11

النجم الثاقب

فقبضوا على [ صقيل الجارية وطالبوها بالصبيّ فأنكرته وادّعت حملا بها لتغطّي على حال الصّبي فسلّمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي ] ( 1 ) وبغتهم موت عبيد الله [ بن يحيى ] ( 2 ) بن خاقان فجأة وخروج صاحب الزنج بالبصرة ، فشُغلوا بذلك عن [ الجارية ] ( 3 ) فخرجت ( 4 ) عن أيديهم ( 5 ) . الحديث الثاني : روى الحسين بن حمدان في الهداية وفي كتابه الآخر عن عبد الحميد البزاز وأبي الحسن محمد بن يحيى ، ومحمد بن ميمون الخراساني ، وحسن بن مسعود الفزاري ( 6 ) جميعاً وقد سألتهم في مشهد سيدنا أبي عبد الله الحسين عليه السلام بكربلاء عن جعفر ( 7 ) وما جرى في أمره بعد غيبة سيدنا أبي الحسن علي وأبي محمد الحسن الرضا ( 8 ) عليهم السلام وما ادّعاه له جعفر وما فعل فحدّثوني بجملة أخباره ان سيدنا أبا الحسن عليه السلام ( 9 ) كان يقول لهم تجنّبوا ابني جعفر اما انّه بني مثل حام ( 10 ) من نوح الذي قال الله جلّ من قائل فيه : { قَالَ نُوح رَبّ اِنَّ ابْنِى مِنْ أَهْلِى } الآية ، فقال له الله يا نوح : { اِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ اِنَّهُ عمل غَير صَالِح } وان أبا محمد عليه

--> 1 و 2 و 3 - سقطت من الترجمة . 4 - في الترجمة ما معناه : " ونجت تلك المجللة ولم يفكر بها أحد فيما بعد " . 5 - نقلنا النص - كما نبهنا سابقاً - من كمال الدين ، ولا يخفى ان هناك فروقاً كثيرة بين النصّين ، ذكرنا بعضها وأغفلنا عن بعضها الآخر الذي قد يكون ناشئاً من الترجمة الأولى من العربي إلى الفارسي . وعلى كل حال حاولنا أن نرجع النص إلى أصله ولو بنحو تقريبي . 6 - السند في المصدر المطبوع هكذا : " عن محمد بن عبد الحميد البزاز وأبي الحسين بن مسعود الفراتي قالا . . . " . 7 - في الترجمة زيادة ( الكذاب ) . 8 - في الترجمة بدل ( الرضا ) ( العسكريين ) . 9 - في الترجمة زيادة ( علي بن محمد الهادي عليهما السلام ) . 10 - في الترجمة ( نمرود ) بدل ( حام ) .